السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )

345

ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )

- اى خدايى كه زيبا را آشكار نموده و زشت را مىپوشانى ، اى خدايى كه [ سريعا ] به خاطر گناه مؤاخذه نمىكنى و پرده نمىدرى ، اى صاحب عفو بزرگ ، اى صاحب گذشت زيبا ، اى كسى كه دو دست [ جمال و جلال ] خويش را به رحمت گشاده‌اى ، اى همدم هر خواسته [ يا : هر سخن در گوشى ] ، اى گسترندهء آمرزش ، اى بر طرف كنندهء هر ناراحتى سخت و گلوگير ، اى درگذرندهء از لغزشها ، اى بزرگوارانه گذشت‌كننده ، اى صاحب بخشش بزرگ ، اى كسى كه پيش از استحقاق نعمتها شروع به عطا مىفرمايى ، اى پروردگار من ، اى آقاى من ، اى منتهاى رغبت من ، به حقّ خود و حضرت محمّد و علىّ و فاطمه و حسن و حسين و علىّ بن حسين و محمّد بن علىّ و جعفر بن محمّد ، و موسى بن جعفر ، و علىّ بن موسى ، و محمّد بن علىّ ، و علىّ بن محمّد ، و حسن بن علىّ ، و حضرت قائم مهدى امامان هدايتگر عليهم السّلام درخواست مىنمايم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، و از تو مسألت دارم اى خدا كه روى و وجودم را با آتش جهنّم زشت نگردانى ، و آنچه را كه خود زيبندهء آن هستى به من بكنى . سپس هر خواسته‌اى داشتى ذكر مىكنى . » « 1 » دعاى ديگر در تعقيب دو ركعت چهارم همچنين بگو : « اللَّه اللَّه ربّى حقّا حقّا . اللّهمّ ، أنت لكلّ عظيمة و أنت لهذه الأمور ، فصلّ على محمّد و آله ، و اكفنيها ، يا حسن البلاء عندى ، يا قديم العفو علىّ ، [ يا من لا غنى لشيء عنه ، ] يا من لا بدّ لكلّ شىء منه ، يا من رزق كلّ شىء عليه ، يا من مصير كلّ شىء إليه ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، [ و تولّنى ] و لا تولّنى أحدا من شرار خلقك ، و كما خلقتنى فلا تضيّعنى . اللّهمّ ، إنّى أدعوك لهمّ لا يفرّجه غيرك ، و لرحمة [ يا : لفرجة ] لا تنال إلّا بك ، [ و لكرب لا يكشفه سواك ، و لمغفرة لا تبلغ إلّا بك ] ، و لحاجة لا يقضيها إلّا أنت . اللّهمّ ، فكما كان من شأنك [ إلهامى الدّعاء ، فليكن من شأنك ] الإجابة فيما دعوتك له ، و النّجاة فيما فزعت إليك منه ، اللّهمّ ، إن لا أكن [ يا : و إن لم أكن ] أهلا أن أبلغ رحمتك ، فإنّ رحمتك أهل أن تبلغنى ، لأنّها

--> ( 1 ) مصباح المتهجّد ، ص 70 .